ثقة الإسلام التبريزي
300
مرآة الكتب
اشتهرت بهذا الاسم . أولها : « الحمد للّه ولي الحمد وأهله ، وصلاته على خير خلقه وخاتم رسله . . . الخ » « 1 » . 54 - وشرحها الشيخ البهائي ، محمد بن الحسين رحمه اللّه . ولم أقف عليه « 2 » . 55 - والأمير شرف الدين ، علي بن حجة اللّه الشولستاني ، وسماه ب « توضيح الأقوال والأدلة » أولا ، وب « الفوائد الغرية » « 3 » في آخر الكتاب - هكذا قاله في الرياض . قال : ولعله غيّر اسمه ، بل غيّر الشرح أيضا - انتهى « 4 » . أقول : النسخة التي وقفت عليها ، سماها ب « الفوائد الغرية » . ثم إن في المستدرك تسميتها ب « توضيح المقال » « 5 » . والأمر في ذلك سهل .
--> ( 1 ) خمس نسخ منها في المكتبة المرعشية ، ضمن المجاميع بالأرقام / 5112 ، 5377 ، 6883 ، 8288 ، 9739 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، في المجموعة رقم / 14702 ؛ ونسخة في مكتبة سپهسالار في طهران ، في المجموعة رقم / 6062 ؛ ونسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، في المجموعة رقم / 9329 . ( 2 ) لشيخنا البهائي حاشية على « الاثني عشرية » في الصلاة للشيخ حسن ، نسخة منها في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 8288 . أولها : « الحمد للّه على إفضاله ، والصلاة على أشرف الخلائق محمد وآله ، هذا أيها الاخوان في الدين ما سألتموه من تعاليق حواش وجيزة . . . » . ( 3 ) في الرياض : « الفوائد الغروية » . ( 4 ) رياض العلماء 3 / 391 . ( 5 ) مستدرك الوسائل 3 / 409 .